16 يونيو 2010 - 19:30

مشهد المقدسة: أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي أن الاعداء لن يستطيعوا فصل الشعب الايراني عن نظامه بفضل وعيه وشجاعته واتحاده وصموده.

و أفاد مراسل وكالة أنباء فارس أن القائد الخامنئي اعلن ذلك في الخطاب الذي القاه امس الاحد في الصحن الرضوي الطاهر ومرقد الامام علي بن موسي الرضا (ع) في مدينة مشهد المقدسة. و شدد سماحته علي أن الاعداء لايستطيعون أن يفعلوا شيئا طالما حافظ الشعب الايراني علي صموده واتحاده وتدبيره. و أشار آية الله الخامنئي في هذا الخطاب للجماهير التي اجتمعت لإستماع كلمته رغم موجة برودة الطقس التي اجتاحت ايران الي الاسم الذي اطلقه علي العام الجديد مؤكدا ضرورة أن يعمل الجميع لتحقيق التقدم والتطور والازدهار للوطن في مختلف المجالات. و تطرق سماحته الي يقظة الشعب الايراني في الحوادث التي تلت الانتخابات الرئاسية الاخيرة وشدد علي أن هذا الشعب الواعي سجّل موقفا مشرفا من خلال مشاركته في هذه الانتخابات التي بلغت نسبة المشاركة فيها اكثر من 80 بالمائة حيث شارك فيها 40 مليون ناخب. و وصف قائد الثورة الاسلامية هذه المشاركة المليونية بالحادث المهم للغاية في تاريخ الشعب الايراني وأحد مصاديق شرعية النظام الاسلامي في ايران مؤكدا أن مشاركة الشعب في الانتخابات الرئاسية أذهلت الساسة في العالم والمراقبين السياسيين. و قال سماحته " ان هؤلاء المراقبين الذين كانوا يكتمون هذه الحقائق بالأمس باتوا يدركون جيدا بأن أبناء الشعب الايراني لازالوا صامدون علي مواقفهم في الوفاء للنظام الاسلامي بعد 30 عاما من تأسيسه ". و أكد قائد الثورة الاسلامية ملازمة مبدأ الجمهورية والاسلامية للنظام في ايران وعدم انفصالهما عن بعضهما موضحا أن العدو حاول من خلال اثارة الحوادث الاخيرة ايجاد شرخ بين هذين العنصرين الرئيسيين الا أن الشعب وجّه لكمة قوية اليه عبر مشاركته الفاعلة في الساحة. و أشار سماحته الي المؤامرات التي حاكها الاستكبار العالمي في بعض الدول وقال " ان الحقائق تظهر بأن المستكبرين يريدون استغلال الفرص لإثارة الفوضي في البلد الذي لايخضع لهم بمافيها الانتخابات اذ أنهم يعمدون لإثارة الفوضي اذا لم ينتصر مرشحهم في الانتخابات ". و اعتبر سماحة آية الله الخامنئي تصنيف الشعب الي اقلية واكثرية أو فائز وخاسر والايقاع بينهما خطة واضحة للاجانب لتشتيت صفوف الشعب مشيدا بالشعب الايراني لذكائه ويقظته وفطنته ووعيه حيث أحبط كل المؤامرات الرامية لإثارة حرب داخلية في ايران. و تابع سماحته يقول " ان الشعب انقسم في الانتخابات الرئاسية الي مجموعتين احداهما اختارت مرشحها بـ 24 مليون صوتا والاخري أدلت بـ 14 مليون صوتا لمرشح آخر الا ان هاتين المجموعتين وحدتا صفوفهما بعد رؤية مخطط الاعداء واتخذتا موقفا موحدا ازاءهم " . و اعتبر قائد الثورة الاسلامية مشاركة الشعب في المسيرات المليونية التي شهدتها ايران في يوم انتصار الثورة المباركة بأنها كانت آخر وأقوي ضربة وجهها هذا الشعب الي الاجانب موضحا أن الجانبين أطلقا شعارا واحدا ليثبتا اتحادهما أمام العدو المشترك. و أشار سماحته الي دعم اعداء الاسلام للفوضويين وقال " لو كان الامريكان والانجليز والصهاينة يعلمون أن بإمكانهم دخول شوارع طهران لإثارة الشغب فيها لكانوا يفعلون ذلك الا انهم كانوا يدركون جيدا بأن ذلك سينتهي بضررهم لذا دعموا مثيري الشغب عبر الاعلام ". انتهى/114